Skip to content Skip to footer
 

السيرة الشخصية

حسين سجواني هو مؤسس مجموعة داماك التي تضم عدة شركات تقدر قيمتها بمليارات الدولارات وتتخذ من دبي مقراً لها. 
منذ تأسيسها عام 1982، تطورت المجموعة من مجال التموين والخدمات اللوجستية إلى قوة استثمارية متنوّعة تعمل في أكثر من 20 دولة. اليوم، تضم محفظة داماك كلاً من: العقارات الفاخرة، الضيافة، البنية التحتية الرقمية، الأزياء، التجزئة، وأسواق رأس المال.
صُنّف سجواني في المرتبة 260 على قائمة فوربس لأغنى مليارديرات العالم، ويعد من أبرز رجال الأعمال والأثرياء العرب وأكثرهم تأثيراً عالمياً. يُعرف على نطاق واسع بقدرته على تحويل الأفكار الريادية الجريئة إلى شركات ومشاريع مستدامة. وبفضل رؤيته القيادية في قطاع الأعمال، لعب سجواني دوراً محورياً في رسم ملامح قطاع العقارات الفاخرة في الشرق الأوسط وفي مناطق أخرى من العالم. 
في عام 2002، استثمر سجواني إطلاق حكومة دبي لمفهوم التملك الحر للعقارات على أكمل وجه، عبر تأسيس شركة داماك العقارية. ومنذ ذلك الحين، سلّمت الشركة أكثر من 50,000 منزل، ولديها أكثر من 54,000 وحدة في مراحل مختلفة من التخطيط والإنشاء. تمتد بصمة داماك إلى أكثر من 15 دولة ومدينة أبرزها: دبي، الرياض، لندن، تورونتو، ميامي، والمالديف. اليوم، تضم محفظتها المتنوعة أكثر من 75 برجاً سكنياً، و8 مجتمعات رئيسية، إلى جانب مساكن وفنادق تحمل علامات تجارية، في 12 مدينة حول العالم.
تشتهر داماك بإعادة تعريف أسلوب المعيشة الفاخرة من خلال شراكات مع علامات تجارية عالمية بما في ذلك: نادي تشيلسي الإنكليزي لكرة القدم، فيرساتشي هوم، كافالي، ودي جريسوغونو. كما تدير ذراعاً للضيافة يشرف على فنادق بعلامات فندقية عالمية مثل: راديسون، باراماونت، روتانا، وماندارين أورينتال. وفي الوقت ذاته، يُعد مجتمع “داماك هيلز” أحد أبرز مشاريع المجموعة وموطناً لأول ملعب غولف يحمل علامة ترامب في الشرق الأوسط.
إلى جانب العقارات، يُعد سجواني مستثمراً بارزاً في الأسواق المالية العالمية. ومن خلال “داماك كابيتال”، تمتلك المجموعة محفظة استثمارية متنوعة تشمل الأسهم الخاصة، رأس المال، وحصصاً استراتيجية في شركات سبيس إكس (Space X)، سترايب (Stripe)، أنثروبيك (Anthropic)، إكس إي آي (xAI)، وميسترال (Mistral)، بالإضافة إلى ذلك، تتعاون مجموعة داماك مع أبرز الصناديق والمحافظ الاستثمارية في الولايات المتحدة بما في ذلك: فيستا (Vista)، سيلفر ليك (Silver Lake)، أندريسين هورويتس (Andreessen Horowitz)، ثوما برافو (Thoma Bravo)، ستاروود (Starwood)، إن إي آيه (NEA)، فاوندرز فاند (Founders Fund)، واربورغ بينكوس (Warburg Pincus)، (KKR)، وبروكفيلد (Brookfield). 
في توسعها نحو قطاع الأزياء الفاخرة، استحوذت مجموعة داماك عام 2019 على دار الأزياء الإيطالية الشهيرة “روبرتو كافالي”، تلتها عملية الاستحواذ على علامة المجوهرات السويسرية الفاخرة “دي جريسوغونو”. وتؤكد هذه الاستحواذات طموح سجواني في إحياء العلامات التجارية العريقة، وربطها بجيل جديد من المستهلكين.
في عام 2021، دخلت داماك قطاع البنية التحتية الرقمية من خلال “داماك ديجيتال” (المعروفة سابقاً باسم “مراكز بيانات إيجنكس من داماك”). بطاقة استيعابية تتجاوز  4,000 ميجاواط، تعمل داماك ديجيتال في 11 دولة أبرزها: الإمارات، السعودية، تركيا، تايلاند، ماليزيا، إندونيسيا، اليونان، إسبانيا، فنلندا، إيطاليا، والولايات المتحدة، ما يعزز من دور المجموعة في دعم نمو الاقتصاد الرقمي والبيانات في العالم. 
يعيش سجواني في دبي مع زوجته وأبنائه الأربعة: علي، أميرة، عباس، ومهدي. وبصفته رجل عائلة مُحافظ، يولي أهمية كبيرة للعمل الخيري والإنساني من خلال دعم البرامج والمبادرات التي تركز على التعليم، تمكين الشباب، والإغاثة الإنسانية في المنطقة، ليجسد دور داماك الكبير في المسؤولية المجتمعية. 

رحلة داماك عبر 40 عاماً

رحلة التطور والنمو
حسين سجواني هو مؤسس مجموعة داماك التي تضم عدة شركات تقدر قيمتها بمليارات الدولارات وتتخذ من دبي مقراً لها. 
منذ تأسيسها عام 1982، تطورت المجموعة من مجال التموين والخدمات اللوجستية إلى قوة استثمارية متنوّعة تعمل في أكثر من 20 دولة. اليوم، تضم محفظة داماك كلاً من: العقارات الفاخرة، الضيافة، البنية التحتية الرقمية، الأزياء، التجزئة، وأسواق رأس الماس.
صُنّف سجواني في المرتبة 260 على قائمة فوربس لأغنى مليارديرات العالم، ويعد من أبرز رجال الأعمال والأثرياء العرب وأكثرهم تأثيراً عالمياً. يُعرف على نطاق واسع بقدرته على تحويل الأفكار الريادية الجريئة إلى شركات ومشاريع مستدامة. وبفضل رؤيته القيادية في قطاع الأعمال، لعب سجواني دوراً محورياً في رسم ملامح قطاع العقارات الفاخرة في الشرق الأوسط وفي مناطق أخرى من العالم. 
في عام 2002، كان سجواني رائدًا في إطلاق مفهوم التملك الحر للعقارات في دبي بالتزامن مع تأسيس شركة داماك العقارية. ومنذ ذلك الحين، سلّمت الشركة أكثر من 48,000 منزل، ولديها أكثر من 50,000 وحدة في مراحل مختلفة من التخطيط والإنشاء. تمتد بصمة داماك إلى أكثر من 15 دولة ومدينة أبرزها: دبي، الرياض، لندن، تورونتو، ميامي، والمالديف. اليوم، تضم محفظتها المتنوعة أكثر من 75 برجاً سكنياً، و6 مجتمعات رئيسية، إلى جانب مساكن وفنادق تحمل علامات تجارية، في 12 مدينة حول العالم.
تشتهر داماك بإعادة تعريف أسلوب المعيشة الفاخرة من خلال شراكات مع علامات تجارية عالمية بما في ذلك: نادي تشيلسي الإنكليزي لكرة القدم، فيرساتشي هوم، كافالي، ودي جريسوغونو. كما تدير ذراعاً للضيافة يشرف على فنادق بعلامات فندقية عالمية مثل: راديسون، باراماونت، روتانا، وماندارين أورينتال. وفي الوقت ذاته، يُعد مجتمع “داماك هيلز” أحد أبرز مشاريع المجموعة وموطناً لأول ملعب غولف يحمل علامة ترامب في الشرق الأوسط.
إلى جانب العقارات، يُعد سجواني مستثمراً بارزاً في الأسواق المالية العالمية. ومن خلال “داماك كابيتال”، تمتلك المجموعة محفظة استثمارية متنوعة تشمل الأسهم الخاصة، رأس المال، وحصصاً استراتيجية في شركات سبيس إكس (Space X)، سترايب (Stripe)، أنثروبيك (Anthropic)، إكس إي آي (xAI)، وميسترال (Mistral)، بالإضافة إلى ذلك، تتعاون مجموعة داماك مع أبرز الصناديق والمحافظ الاستثمارية في الولايات المتحدة بما في ذلك: فيستا (Vista)، سيلفر ليك (Silver Lake)، أندريسين هورويتس (Andreessen Horowitz)، ثوما برافو (Thoma Bravo)، ستاروود (Starwood)، إن إي آيه (NEA)، فاوندرز فاند (Founders Fund)، واربورغ بينكوس (Warburg Pincus)، (KKR)، وبروكفيلد (Brookfield). 
في توسعها نحو قطاع الأزياء الفاخرة، استحوذت مجموعة داماك عام 2019 على دار الأزياء الإيطالية الشهيرة “روبرتو كافالي”، تلتها عملية الاستحواذ على علامة المجوهرات السويسرية الفاخرة “دي جريسوغونو”. وتؤكد هذه الاستحواذات طموح سجواني في إحياء العلامات التجارية العريقة، وربطها بجيل جديد من المستهلكين.
في عام 2021، دخلت داماك قطاع البنية التحتية الرقمية من خلال “داماك ديجيتال” (المعروفة سابقاً باسم “مراكز بيانات إيجنكس من داماك”). بطاقة استيعابية تتجاوز  4,000 ميجاواط، تعمل داماك ديجيتال في 11 دولة أبرزها: الإمارات، السعودية، تركيا، تايلاند، ماليزيا، إندونيسيا، اليونان، إسبانيا، فنلندا، إيطاليا، والولايات المتحدة، ما يعزز من دور المجموعة في دعم نمو الاقتصاد الرقمي والبيانات في العالم. 
يعيش سجواني في دبي مع زوجته وأبنائه الأربعة: علي، أميرة، عباس، ومهدي. وبصفته رجل عائلة مُحافظ، يولي أهمية كبيرة للعمل الخيري والإنساني من خلال دعم البرامج والمبادرات التي تركز على التعليم، تمكين الشباب، والإغاثة الإنسانية في المنطقة، ليجسد دور داماك الكبير في المسؤولية المجتمعية.